
نحن فى زمن الذكور لا الرجال
مقولة تكونت فى خاطرى قبل أن اسمعها على الأفواه وأقرئها مكتوبة بالفنط العريض فى كل العيون
اختلاط غبى أصبح يسكن معتقدات الذكور يجمعون فيه بين مايجب وبين ماهو كائن... فأصبحت ألسنتهم تلهث بكلمة الرجولة وقوامتها فى مقابل سيل من المضمون المتناقض والذى يخلو من أى صلة بهذه الكلمة ليس هجومًا ولا عنصرية للمرأة بل بحثًا عن الرجل فى حياة فقدنا فيها الكثير والكثير
فالذكور أمهر الكائنات على قراءة نصف النص واستغلاله لتشكيل حياة مشبعة بالتناقضات الصارخة والتى أول ماتفعله هو تحطيم عامود الاحترام الأساسى لكونه إنسان...
(أنا أثق فى نفسى ولكن لا أثق فى أى رجل آخر ) مقولة اتحدى أنها لابد وأن تكون ذكرت على ألسنة كل الذكور التى نعايشهم ... وكأنه حينها يرى فى نفسه الشخص الملاك الذى يلتزم يتعاليم دينه ويحترم عاداته المجتمعية ويقدس إنسانيته وإنسانية ذلك الكائن المسمى (بالأنثى)، شخص لايرى المرأة على أنها مجرد كائن تكميلى لحياته ولايتعامل معها على أنها موجودة لخلق المتعة لديه سواء تحت غطاء الصداقة أو الزمالة أو الارتباط أو الحب أو حتى الزواج....
فهو ابنًا لسيدة أقل مايمكن أن توصف به أنها أم، وأخًا لفتاة تقاسما معًا الحياة منذ صغرهما لكنه الأذكى والأنصح بحكم الفطرة طبعًا، والأقدر على مواجهة الحياة بالقوة والتصدى لمغرياتها وملذاتها كونه ذكر لايعيبه ماقد يعيبها فهى مسئولة منه!!!!!
اممم المسئولية كلمة مهمة فى قاموس الذكور تعنى أن ينفق ويفكر ويخطط للحياة كونه الأجدر!!
فمثلا حين يتعرف الشاب على فتاة فى مجال عمل ما، ويعجب بها لأخلاقها واحترامها وسلوكياتها ومهاراتها وحضورها و....و .....ويأخذ على أساس مامضى قرار منحته العظيمة باختيارها زوجة له بدافع تلك المشاعر المكناه بالحب ليؤسسوا حياة جديدة مشتركة.... حينها يتذكر الرجل مسئوليته تجاه من ستحمل اسمه وتربى أطفاله فيطالبها بترك عملها خوفًا عليها وغيرة ممن تخالط من أقرانه الذى يعرف هو فقط دوافعهم تجاهها، ثم يبدأ بانتقاد سلوكياتها التى اختارها من أجلها حتى يتسنى له قولبتها فى قالب يتناسب وشخصيته اللامحددة الملامح... حيث تاهت منه من فرط تجاربه.. فالرجل لايكون رجلا إلا بتجاربه واحتكاكه مع الحياة بشكل مشروع أوغير مشروع فهول يحمل بطاقة رقم قومى تؤكد أنه ذكر ...
ارجع تانى وأقول بالعــــامية مش عنصرية ولكن بحثًا عن رااااااااااجل بجد يعرف معنى الرجولة الحق ويمارسها مع أبعد الناس قبل أقربهم... راجل تشتم فيه رائحة النخوة.... راجل تثمنه بكلمته وحكمته ... راجل قادر على محاسبة نفسه والاعتراف بالخطأ ... راجل يحتوى المرأة ف حياته ويحتاج لاحتوائها ليه... راجل يرحم ضعف المرأة ويقدر عزتها ... يكون صالح لمهمة الأبوة بحنوه وحزمه ورؤيته السديدة اللى بيحتاجها البيت... راجل تقدر الست تتسند عليه مع إنه لاسوبر مان ولاهيروو بس بيعرف يسندها نفسيًا قبل أى حاجة ... بيعرف يشوفها صح... بتعرف الست تتكلم معاه فى أدق تفاصيل مشاعرها وهى واثقة إنه فيه إنسان بيسمعها وعقل بينورلها وحضن بيحميها ...
سواء كان أب أو أخ أو زوج أو صديق لازم يكون عادل مفيهوش طبع الغدر ... أيوه لقيتها عارفين إيه؟؟؟ صفة النبل اللى نسيناها من كتيييييير ... الصفة اللى بتظهر فى تفاصيل صغيرة قوى قوى قبل المواقف الكبيرة قوى برضه
نفسى بجد مجتمعنا يرجع ويحمل فى رحمه رجال يمتلكون من (الحكمة والاتزان والحنان ورجاحة العقل والعفوية والعدل والنخوة والتصالح النفسى والذكاء والاحترام والصراحة والاحتواء والحب والتسامح والوضوح والنبل والمسئولية والشرف و...) يعنى باختصار يمتلكون من الرجــــــــــــــــــولــــــــة مايعيد التوازن لحياتنا
مقولة تكونت فى خاطرى قبل أن اسمعها على الأفواه وأقرئها مكتوبة بالفنط العريض فى كل العيون
اختلاط غبى أصبح يسكن معتقدات الذكور يجمعون فيه بين مايجب وبين ماهو كائن... فأصبحت ألسنتهم تلهث بكلمة الرجولة وقوامتها فى مقابل سيل من المضمون المتناقض والذى يخلو من أى صلة بهذه الكلمة ليس هجومًا ولا عنصرية للمرأة بل بحثًا عن الرجل فى حياة فقدنا فيها الكثير والكثير
فالذكور أمهر الكائنات على قراءة نصف النص واستغلاله لتشكيل حياة مشبعة بالتناقضات الصارخة والتى أول ماتفعله هو تحطيم عامود الاحترام الأساسى لكونه إنسان...
(أنا أثق فى نفسى ولكن لا أثق فى أى رجل آخر ) مقولة اتحدى أنها لابد وأن تكون ذكرت على ألسنة كل الذكور التى نعايشهم ... وكأنه حينها يرى فى نفسه الشخص الملاك الذى يلتزم يتعاليم دينه ويحترم عاداته المجتمعية ويقدس إنسانيته وإنسانية ذلك الكائن المسمى (بالأنثى)، شخص لايرى المرأة على أنها مجرد كائن تكميلى لحياته ولايتعامل معها على أنها موجودة لخلق المتعة لديه سواء تحت غطاء الصداقة أو الزمالة أو الارتباط أو الحب أو حتى الزواج....
فهو ابنًا لسيدة أقل مايمكن أن توصف به أنها أم، وأخًا لفتاة تقاسما معًا الحياة منذ صغرهما لكنه الأذكى والأنصح بحكم الفطرة طبعًا، والأقدر على مواجهة الحياة بالقوة والتصدى لمغرياتها وملذاتها كونه ذكر لايعيبه ماقد يعيبها فهى مسئولة منه!!!!!
اممم المسئولية كلمة مهمة فى قاموس الذكور تعنى أن ينفق ويفكر ويخطط للحياة كونه الأجدر!!
فمثلا حين يتعرف الشاب على فتاة فى مجال عمل ما، ويعجب بها لأخلاقها واحترامها وسلوكياتها ومهاراتها وحضورها و....و .....ويأخذ على أساس مامضى قرار منحته العظيمة باختيارها زوجة له بدافع تلك المشاعر المكناه بالحب ليؤسسوا حياة جديدة مشتركة.... حينها يتذكر الرجل مسئوليته تجاه من ستحمل اسمه وتربى أطفاله فيطالبها بترك عملها خوفًا عليها وغيرة ممن تخالط من أقرانه الذى يعرف هو فقط دوافعهم تجاهها، ثم يبدأ بانتقاد سلوكياتها التى اختارها من أجلها حتى يتسنى له قولبتها فى قالب يتناسب وشخصيته اللامحددة الملامح... حيث تاهت منه من فرط تجاربه.. فالرجل لايكون رجلا إلا بتجاربه واحتكاكه مع الحياة بشكل مشروع أوغير مشروع فهول يحمل بطاقة رقم قومى تؤكد أنه ذكر ...
ارجع تانى وأقول بالعــــامية مش عنصرية ولكن بحثًا عن رااااااااااجل بجد يعرف معنى الرجولة الحق ويمارسها مع أبعد الناس قبل أقربهم... راجل تشتم فيه رائحة النخوة.... راجل تثمنه بكلمته وحكمته ... راجل قادر على محاسبة نفسه والاعتراف بالخطأ ... راجل يحتوى المرأة ف حياته ويحتاج لاحتوائها ليه... راجل يرحم ضعف المرأة ويقدر عزتها ... يكون صالح لمهمة الأبوة بحنوه وحزمه ورؤيته السديدة اللى بيحتاجها البيت... راجل تقدر الست تتسند عليه مع إنه لاسوبر مان ولاهيروو بس بيعرف يسندها نفسيًا قبل أى حاجة ... بيعرف يشوفها صح... بتعرف الست تتكلم معاه فى أدق تفاصيل مشاعرها وهى واثقة إنه فيه إنسان بيسمعها وعقل بينورلها وحضن بيحميها ...
سواء كان أب أو أخ أو زوج أو صديق لازم يكون عادل مفيهوش طبع الغدر ... أيوه لقيتها عارفين إيه؟؟؟ صفة النبل اللى نسيناها من كتيييييير ... الصفة اللى بتظهر فى تفاصيل صغيرة قوى قوى قبل المواقف الكبيرة قوى برضه
نفسى بجد مجتمعنا يرجع ويحمل فى رحمه رجال يمتلكون من (الحكمة والاتزان والحنان ورجاحة العقل والعفوية والعدل والنخوة والتصالح النفسى والذكاء والاحترام والصراحة والاحتواء والحب والتسامح والوضوح والنبل والمسئولية والشرف و...) يعنى باختصار يمتلكون من الرجــــــــــــــــــولــــــــة مايعيد التوازن لحياتنا
أمل
2 comments:
طيب
منور
Post a Comment